thewaystosuccess
Life StylePolitical

رعب في القصر الملكي الهولندي..

مافيا المخدرات تخطط لاختطاف ولية العهد ورئيس الوزراء

شفق نيوز/ شهد نفوذ مافيا المخدرات في هولندا مرحلة خطيرة بلغ حد التخطيط لاختطاف ولية العهد الأميرة أماليا، ورئيس الوزراء مارك روته مما أثار حالة من الرعب داخل القصر الملكي ورئاسة الوزراء.

وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير إن “رئيس الوزراء الهولندي وولية العهد الأميرة أماليا أصبحا مجبرَين على العيش تحت حماية الشرطة لتجنب التعرض للاختطاف، فيما يمكن اعتباره ورقة مساومة مع رضوان تاغي، رئيس جماعة المافيا الهولندية الرئيسية المتورطة في تهريب المخدرات، والتي تجري محاكمتها تحت المراقبة الدقيقة”.

وأوضح التقرير أنّه بات لزاما على رئيس الحكومة، الذي يتنقّل عادة بالدراجة في لاهاي أن يقبل الحماية المباشرة.

وفي 13 تشرين الأول/ أكتوبر خلّف الزوجان الملكيان الهولنديان صدمة لدى الرأي العام عندما أعلنا أن ابنتهما، ولية العهد الأميرة أماليا، البالغة 18 عامًا، لم يعد بإمكانها مغادرة قصر “ويستون بوش” للذهاب إلى الجامعة في أمستردام، حيث تدرس.

وأكّدت “لوموند” أنه تم التعاطي مع شائعات الاختطاف أو الهجوم الذي يستهدف الأميرة ورئيس الحكومة على محمل الجد بما فيه الكفاية من قبل الشرطة وأجهزة مكافحة الإرهاب، مع توفير سيارة مصفحة يرافقها وكلاء خدمة الحماية الملكية والدبلوماسية، وهو ما اعتُبر غير كاف قياسا بدرجة التهديدات.

يشار إلى أن عصابة “موكرو مافيا” هي جماعة إجرامية من أصل مغربي، وهي هدف للسلطات منذ عام 2012، اشتهرت لدرجة أنها كانت موضوعًا لقصة خيالية، ضمن مسلسل في عدة حلقات تم تصويره في عام 2018 وشاهده الآلاف من الهولنديين.

وزعيم العصابة الرئيسي هو رضوان تاغي (45 عاما) وهو من مواليد المغرب ووصل إلى هولندا في سن الثانية، اعتقل في كانون الأول/ ديسمبر 2021 ويُحاكم حاليًا مع 16 من شركائه المزعومين، بما في ذلك ذراعه اليمنى، سعيد رزوقي، الذي اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالي في شباط/ فبراير الماضي.

وحسب “لوموند” كان رضوان تاغي على تواصل مع عدة دول في جنوب أوروبا وأمريكا اللاتينية ومختلف الدول العربية وكان يعيش بين إيران وبلجيكا حيث وضعت منظمته أيديها على حركة الكوكايين العملاقة التي تصل كل أوروبا من ميناء أنتويرب.

وجعلت السلطات الهولندية من مكافحة هذا النشاط الإجرامي إحدى أولوياتها، ما أثار ردود فعل انتقامية، حيث تم تهديد وزير العدل، فنسنت فان كويكنبورن، مؤخرًا بالاختطاف وتمّ نقله بشكل عاجل مع أسرته إلى مكان إقامة آمن لعدة أيام.

وفي ضواحي أمستردام تُعقد المحاكمة، المعروفة باسم “مارينغو”، الاسم الرمزي للتحقيق الذي بدأ في عام 2017 لرضوان تاغي وشركائه في مجمع شديد الأمان.

وتجري المحاكمة بينما يظهر محامو المدعي العام “ملثمين”، تفاديا للتعرف عليهم، ويواجه كثير من المدعى عليهم عقوبة السجن مدى الحياة، على خلفية 13 جريمة قتل أو محاولة قتل ارتكبت بين عامي 2015 و2017.

وقبل هذه التواريخ وبعدها، تم تسجيل العديد من جرائم القتل الأخرى المرتبطة بتهريب المخدرات، نحو 100 جريمة وفق تقديرات العدالة الهولندية، وكذلك إطلاق النار أو هجمات مختلفة ضد وسائل الإعلام.

ويعيش المدعي العام في ظل حماية مشددة، بينما تعرّض قضاة آخرون للتهديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى